تعزز كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة UIN جاكرتا دور المرشدين الأكاديميين من خلال ورشة عمل بعنوان "فهم جيل Z"
تانجيرانج الجنوبية، أخبار FAH أونلاين – نظّمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا ورشة عمل للإرشاد الأكاديمي بعنوان "فهم جيل Z في الإرشاد الأكاديمي". عُقدت هذه الفعالية في ثلاث جلسات أيام الأربعاء الموافق 8 و15 و22 أبريل 2026، وذلك في قاعة اجتماعات العمادة بالطابق الثاني. وقد استضافت الورشة الدكتورة إلمي أماليا، ماجستير في علم النفس، وهي أخصائية نفسية من كلية علم النفس بجامعة UIN جاكرتا، وشارك فيها عميد الكلية ونوابه وأعضاء هيئة التدريس من المشرفين الأكاديميين من جميع البرامج الدراسية.
تهدف هذه الورشة إلى تعزيز الدور الاستراتيجي للمشرفين الأكاديميين في مرافقة الطلبة طوال فترة دراستهم، سواء من الجوانب الأكاديمية أو غير الأكاديمية.
وفي كلمته، أشار عميد الكلية الدكتور أدي عبد الحق، إلى التحديات المختلفة في البيئة الأكاديمية، خاصة فيما يتعلق بالتواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، موضحًا أن هناك عقبات في عملية الإرشاد الأكاديمي تحتاج إلى تحسين عاجل.
وقال: "في الواقع، ما زلنا نواجه العديد من المشكلات الأكاديمية، بما في ذلك التواصل مع الطلبة وعملية الإرشاد الأكاديمي. وأبرز نقطة ضعف هي قلة التواصل، وهذا أمر مقلق، لأن الطلبة قد أُوكلوا إلينا من قبل أولياء أمورهم لتوجيههم ورعايتهم بشكل جيد."
كما أكد العميد أن دور المشرف الأكاديمي لا يقتصر على توقيع بطاقة خطة الدراسة (KRS)، بل يشمل أيضًا كونه موجهًا ومحفزًا وشريكًا للطالب، ويجب أن يتم أداء هذا الدور بشكل نشط وشامل.
وفي نفس المناسبة، أكدت نائبة العميد الأولى الدكتورة إيدا فريدة أن جودة الإرشاد الأكاديمي يجب أن تكون أولوية في سياسات الكلية، مشيرة إلى أن عملية الإرشاد يجب أن تكون منظمة ومخططًا لها بشكل منهجي ومدعومة بوثائق إدارية واضحة.
وخلال عرض المادة، أوضحت المحاضِرة أن للمشرف الأكاديمي دورًا مهمًا في دعم نجاح الطلبة، حيث تشمل مهامه التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم، بالإضافة إلى مساعدة الطلبة في إعداد خطط دراسية واقعية ومتابعة تقدمهم الأكاديمي بشكل دوري.
كما يلعب المشرف الأكاديمي دور المستشار، حيث يقدم التوجيه في استراتيجيات التعلم وإدارة الوقت وتعزيز الدافعية لدى الطلبة، مع أهمية توثيق جلسات الإرشاد لضمان سير العملية بشكل منظم.
شهدت جلسة النقاش تفاعلًا ملحوظًا، حيث طُرحت عدة تحديات، منها ضعف إقبال الطلبة على الاستشارة، وقلة فهمهم لدور المشرف الأكاديمي، والحاجة إلى نظام متابعة أكثر فاعلية.
كما أشار المشاركون إلى وجود فجوة في التواصل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، حيث يرى الطلبة أن الأساتذة يصعب التواصل معهم، بينما يرى الأساتذة أن الطلبة غير مبادرين. كما لوحظت حالات لطلبة نشطين في الأنشطة التنظيمية مع تراجع أدائهم الأكاديمي بسبب الإرهاق، بالإضافة إلى تأخر طلبة السنة النهائية في إنجاز بحوثهم بسبب ضعف التخطيط وقلة الدافعية.
ومن خلال هذه الورشة، يُتوقع أن تتوحد رؤية جميع المشرفين الأكاديميين وأن يلتزموا بأداء مهامهم وفقًا للإجراءات التشغيلية القياسية، بما يسهم في تحسين جودة خدمات الإرشاد الأكاديمي وتحقيق نجاح الطلبة بشكل شامل.
الكاتب: سوكاسيه نور / ديني سابوترا
التوثيق:




