تحقيق الخدمات المرجعية الاحترافية للمكتبة من خلال مبادئ التواصل الإسلامي
التواصل جانب مهم للغاية في مختلف مجالات الحياة، و فيها عالم المكتبات. فالمكتبات كمراكز للمعلومات لها دور رئيسي في نشر المعرفة للجمهور. ومن الخدمات المهمة في المكتبة الخدمة المرجعية التي تتطلب مهارات التواصل بين أمناء المكتبات والمستخدمين.
إن التواصل في نظر الإسلام له قيم تتجلى في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. وتعلم مبادئ التواصل الإسلامي كيفية التواصل بشكل جيد وفعال ووفقًا للأخلاق الإسلامية. ستناقش هذه المقالة تطبيق مبادئ التواصل الإسلامي في الخدمات المرجعية. في البداية، من الضروري معرفة جوهر الخدمات المرجعية. تهدف الخدمات المرجعية في المكتبات إلى مساعدة المستخدمين في الحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها بطريقة فعالة وكفؤة. وتعتمد هذه الخدمة على التواصل الجيد بين الأشخاص بحيث يمكن نقل المعلومات بشكل واضح ودقيق. ويجب أن يتمتع أمناء المكتبات المرجعية بمهارات تواصل جيدة من أجل فهم احتياجات المستخدمين من المعلومات وتقديم الاستجابات المناسبة.
يتمتع التواصل بين الأشخاص في الإسلام بمعايير أخلاقية وأخلاقية عالية. فالتواصل الجيد ليس مجرد كلام، بل يعكس أيضًا الصدق والحكمة والرفق في تقديمه. ولذلك، فإن تطبيق مبادئ التواصل الإسلامي في الخدمات المرجعية يمكن أن يحسن من جودة خدمات المكتبات ويخلق علاقات متناغمة بين أمناء المكتبات والمستخدمين.
وتشمل بعض مبادئ التواصل الإسلامي التي يمكن تطبيقها في المكتبات للتفاعل مع المستخدمين ما يلي:
- قولا صديقا
- قولا بليغا
- قولا معروفاً
- قولا كريمًا
- قولا لينا
- قولا ميسرة
إن تطبيق مبادئ التواصل الإسلامي الستة المذكورة أعلاه لا يحسن من جودة الخدمات المرجعية فحسب، بل يساعد أيضًا على خلق جو مريح وملائم للمكتبة لجميع الأطراف. وبالتالي، يمكن لمبادئ التواصل الإسلامي أن تكون دليلاً إرشادياً لأمناء المكتبات في تقديم خدمات أفضل وأكثر قيمة للمجتمع.
الكاتب: حلية ميلف فاءزة/أفريزال عبد الحافظ
مصدر الصورة: OPAC FAH UIN Jakarta