إعادة توجيه نطاق مجلة "التراث": خطوة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية نحو مجلة ذات سمعة دولية
قاعة اجتماعات العمادة، أخبار FAH أونلاين — عقدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا اجتماعًا لإعادة توجيه نطاق ومجالات دراسة نشرة التراث في أبريل 2026. ويُعدّ هذا النشاط خطوة استراتيجية لتعزيز مسار تطوير المجلة نحو المعايير الدولية.
وشهد الاجتماع حضور فريق تحرير نشرة التراث، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، إضافة إلى خبراء في مجال اللسانيات. ومن بين الحضور الأستاذ الدكتور فرانس سايوجي كخبير في اللسانيات، والدكتور محمد أديب مسبحول إسلام، رئيس برنامج الماجستير في اللغة العربية وآدابها، إلى جانب عدد من المحررين والأساتذة المشاركين في إدارة المجلة.
في كلمتها الافتتاحية، أوضحت الدكتورة موعظة النساء أن الاجتماع يهدف إلى مناقشة تحديث رؤية ورسالة نشرة التراث، بما في ذلك تعديل نطاقها العلمي ليواكب تطورات المعرفة الحديثة.
من جانبها، أعربت وكيلة العميد للشؤون الأكاديمية، الدكتورة إيدا فريدة، عن تقديرها لفريق التحرير والخبراء على جهودهم المستمرة في تطوير المجلة، مؤكدة أن إدارة المجلات العلمية تتطلب جهدًا كبيرًا والتزامًا عاليًا.
"المجلة العلمية عمل كبير يتطلب التزامًا استثنائيًا، والكلية تثمّن جهود الفريق في الحفاظ على جودة واستمرارية نشرة التراث."
وأضافت أن توجيه النطاق نحو الدراسات اللسانية من شأنه أن يعزز جودة المجلة ويسهم في تحقيق فهرسة دولية مثل سكوبس، مشيرة إلى أهمية دعم جميع أعضاء المجتمع الأكاديمي لهذا التوجه.
وخلال عرض المادة العلمية، أوضح الأستاذ الدكتور فرانس سايوجي أهمية اللسانيات في مجال العلوم الإنسانية، مؤكدًا أن استخدام مصطلح "اللسانيات" أكثر دقة من "اللسانيات التطبيقية"، نظرًا لطبيعة العلوم الإنسانية المرتبطة بالممارسات الثقافية والاجتماعية.
"تحتل اللسانيات مكانة محورية في العلوم الإنسانية لأن اللغة جزء من الحياة اليومية والهوية الاجتماعية. إن تحديد نطاق أكثر تركيزًا سيسهم في رفع جودة المجلة وزيادة انتشارها."
كما شدد على أهمية إعداد نطاق علمي واضح وموجّه مع الحفاظ على تنوع الموضوعات لدعم السمعة العالمية للمجلة.
من جهته، تناول المتحدث الثاني الدكتور أديب أهمية الدراسات الفيلولوجية والبحث في المخطوطات القديمة، موضحًا أنها تحتوي على معلومات قيّمة عن الماضي، لكنها تتطلب مهارات خاصة في القراءة والتحليل.
"إتقان اللغة والخطوط شرط أساسي لفهم المخطوطات، كما أن إعداد النصوص المحققة يساعد في الكشف عن الاختلافات النصية والحفاظ على التراث الفكري."
وفي جلسة النقاش، أشار الأستاذ فركهان إلى إمكانات الدراسات اللسانية الدقيقة التي يمكن تطويرها في مجالات متعددة، بما في ذلك حفظ المخطوطات، مؤكدًا اتساع تطبيقات المنهج اللساني.
ويُتوقع أن يشكّل هذا الاجتماع نقطة انطلاق لتعزيز توجه نشرة التراث لتصبح مجلة أكثر تركيزًا ومرونة وقادرة على المنافسة دوليًا. ومع إعادة توجيه نطاقها نحو اللسانيات، تتطلع الكلية إلى تحقيق فهرسة عالمية في المستقبل.
الكاتبان: سوكاسيه نور / ديني سابوترا
التوثيق:
