الصيام ومكافحة الفساد لبناء نزاهة وطنية نظيفة
جنوب تانجيرانج، FAH Online News – رمضان 1447 هـ هو زخم للتفكير الروحي والاجتماعي للمسلمين، وخاصة في الاستجابة لمشكلة الفساد التي لا تزال تشكل تحديا خطيرا في إندونيسيا. وفي خضم انخفاض مؤشر مدركات الفساد (GPA)، تعتبر قيم الصيام لها دور مهم في بناء النزاهة الشخصية والأخلاق العامة. جاء ذلك في برنامج متيارا رمضان الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عين شريف هداية الله جاكرتا يوم الجمعة (27/02/2026). في هذا النشاط، البروفيسور. دكتور. سكرون كامل، M.Ag. يؤكد أن الصيام يهدف إلى تكوين شخص متدين وصادق ويتمتع بالنزاهة كما جاء في تعبير آية الصيام نفسها la'allakum tattaquun.
وأوضح في عرضه ثلاثة أسباب رئيسية تجعل الصيام ذا أهمية في منع السلوك الفاسد. أولاً، الصيام هو شكل من أشكال عقد الإحسان بين الإنسان والله، والذي يعزز الوعي بأن كل عمل هو تحت إشراف إلهي. ويعتقد أن هذا الوعي قادر على منع شخص ما من أخذ شيء ليس من حقه، بما في ذلك ممتلكات الدولة.
ثانياً، الصيام يدرب على الصدق وضبط النفس لأنه أمر شخصي ولا يمكن إظهاره. ووفقا له، إذا كان المسؤولون قادرين على حماية أنفسهم من الأصول غير المشروعة أثناء امتناعهم عن تناول الحلال عند الصيام، فيمكن منع الممارسات الفاسدة.
ثالثاً: الصيام يعزز التضامن الاجتماعي من خلال واجب الزكاة الفطرة. وتعتبر هذه القيمة المثيرة للقلق مخالفة للممارسات الفاسدة التي تضر بمصالح المجتمع الأوسع.
“إذا قيل أن الفساد مخالف للنزاهة، فمن الواضح أن الفساد مخالف أيضاً لقيم الصيام التي تهدف إلى تمكين الإنسان من التمتع بالنزاهة.” قال.
وفي الختام، ذكّر بأن الزكاة والصدقات لا تعمل إلا على تنقية الأصول الحلال، وليس إضفاء الشرعية على عائدات الفساد. ولذلك، من المتوقع أن يكون شهر رمضان وسيلة للتدريب العقلي والروحي من أجل إندونيسيا نظيفة وكريمة.
المؤلف: أسري كومالا خيراني/ كاسيه نور/ ديني سابوترا
