فهم الإسلام في نوسانتارا من خلال فيلم: وفد ISEATRAC ينظم مشاهدة جماعية بمشاركة المجتمع الأكاديمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية
فهم الإسلام في نوسانتارا من خلال فيلم: وفد ISEATRAC ينظم مشاهدة جماعية بمشاركة المجتمع الأكاديمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية

تانغيرانغ الجنوبية، أخبار كلية الآداب والعلوم الإنسانية عبر الإنترنت – في إطار زيارة وفد الطلبة الدوليين التابع لبرنامج ISEATRAC، نظّمت مؤسسة SEASREP Foundation، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية، عرضًا لفيلم ديني إندونيسي. وأقيم النشاط يوم الثلاثاء، 21 يوليو/تموز 2026، في مسرح عبد الغني بالطابق الخامس من مبنى كلية الآداب والعلوم الإنسانية. وهدف هذا النشاط إلى تقديم منظور جديد لفهم الإسلام من خلال أحد الأفلام الإندونيسية.

أقيمت الفعالية بمبادرة من مؤسسة SEASREP Foundation، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا، واستضافت الدكتور نوريل هدى، الباحث في الوكالة الوطنية للبحث والابتكار الإندونيسية BRIN. كما حضر الفعالية جميع أعضاء وفد الطلبة الدوليين في برنامج ISEATRAC، إلى جانب أفراد المجتمع الأكاديمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

وفي جلسة مقابلة، أوضح الدكتور نوريل هدى أن اختيار الفيلم وسيلةً لفهم الإسلام في أرخبيل نوسانتارا يهدف إلى تقديم منظور جديد في دراسة الإسلام من خلال المقاربات الثقافية والاجتماعية والعرفية والسياسية. وبهذه الطريقة، لا يُفهم الإسلام بوصفه دينًا عقائديًا جامدًا فحسب، بل يمكن النظر إليه أيضًا من خلال واقع الحياة اليومية.

وقال:

«غالبًا ما يُنظر إلى الإسلام بوصفه دينًا يقتصر على الطقوس والتعاليم العقائدية. لكن عندما ننظر إلى كيفية تمثيل الإسلام في السينما، أو إلى الطريقة التي يدخل بها الإسلام إلى عالم السينما، ندرك أن الإسلام يمكن أن يكون مرنًا وقريبًا من الناس، وأن يصبح جزءًا من الثقافة الشعبية والحياة اليومية للإنسان.

أن يكون الإنسان مسلمًا لا يعني فقط أن يكون متدينًا، بل يعني أيضًا أن يكون إنسانًا بكل ما تحمله الإنسانية من جوانب اقتصادية وسياسية واجتماعية وشعائرية، إضافة إلى ما فيها من كفاح وصعوبات وأخطاء. وما أريد إظهاره هو أن كون المرء مسلمًا يعني أيضًا أن يكون إنسانًا. إن وجود الأفلام الإسلامية أو الأفلام التي تتناول موضوعات إسلامية يُظهر مرونة العلاقة بين الدين ومختلف جوانب الحياة».

وكان الفيلم الذي عُرض خلال الفعالية هو فيلم «بلاد الأبراج الخمسة» (Negeri 5 Menara)، المقتبس من الرواية الشهيرة للكاتب أحمد فؤادي. وقد اختير هذا الفيلم من أجل فهم الإسلام من خلال خلفية قصصية وثقافية تُعد قريبة من واقع الحياة اليومية.

وفي ختام الفعالية، عُقدت جلسة حوارية تفاعلية، طرح خلالها المشاركون أسئلتهم على المتحدث بشأن المادة التي قُدّمت والفيلم الذي عُرض في الجلسة.

ومن خلال هذه الفعالية، يُؤمل أن تتطور نظرتنا إلى الإسلام، بحيث لا يُفهم بوصفه واقعًا جامدًا أو أحاديًا، بل بوصفه دينًا مرنًا ومتفاعلًا مع مختلف جوانب حياة الإنسان.

الكاتب: أحمد دافا رشيدي

التوثيق:

ISETRAP 5

ISETRAP 6

العلامات :