برنامج BSA للصداقة: نرسم الابتسامة ونبني جسور الدفء مع كبار السن
تانغيرانغ الجنوبية، أخبار FAH Online – أُقيمت بنجاح فعالية «التطوع في دار رعاية المسنين» يوم السبت الموافق 20 يونيو 2026 في دار الرعاية الاجتماعية للمسنين بودي موليا 3. وانطلقت الفعالية في تمام الساعة الواحدة ظهرًا (بتوقيت غرب إندونيسيا)، وسادت أجواء من الدفء والألفة، حيث جمعت بين نزلاء الدار من كبار السن، وإدارة الدار، وأعضاء اللجنة المنظمة، والمتطوعين.
استُهل البرنامج بكلمة افتتاحية قدّمها كل من عائشة حسنى أحساني تقويم ومارشا هاني زهري، ثم أُلقيت كلمات ترحيبية من رئيسة قسم البيئة والشؤون الاجتماعية (لينغسوس)، عائشة نجيحة، ورئيسة اللجنة المنظمة كايلا بوتري أولياه، إضافة إلى ممثل إدارة دار الرعاية الاجتماعية للمسنين بودي موليا 3.
وأوضح ممثل إدارة الدار في كلمته أن النزلاء يضمّون كبار سن يتمتعون بصحة جيدة، وآخرين من الناجين من السكتة الدماغية، بالإضافة إلى أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية. كما استعرض البرامج الترفيهية التي تنظمها الدار بصورة دورية، مثل الرحلات إلى منطقة بانتاي إنداه كابوك (PIK) وغيرها من الوجهات السياحية، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للنزلاء وتحسين جودة حياتهم.
وتقديرًا لحفاوة الاستقبال والتعاون المثمر، قدّمت اللجنة المنظمة درعًا تذكاريًا لممثل إدارة الدار قبل الانتقال إلى الفعاليات الرئيسية.
وشارك ثلاثون من كبار السن في فقرة كسر الجمود، التي تضمنت أناشيد وحركات بسيطة أضفت أجواءً من البهجة والمرح، وأسهمت في تعزيز التواصل بين المتطوعين والنزلاء.
وتواصلت الفعالية بورشة إبداعية كانت المحور الرئيس للبرنامج، حيث صنع المشاركون زهورًا زخرفية باستخدام الأسلاك وأعواد الشنيل، كما قاموا بتزيين حقائب قماشية (Tote Bags) وفقًا لابتكاراتهم الخاصة. وخلال الورشة، قدّم المتطوعون الدعم المباشر للمشاركين، وساعدوهم في إنجاز أعمالهم الفنية، إلى جانب تبادل الأحاديث الودية معهم، مما أضفى طابعًا إنسانيًا مميزًا على الفعالية.
وبعد انتهاء الورشة، استمتع المشاركون بوجبات خفيفة، أعقبها فقرة غنائية جماعية أضفت مزيدًا من البهجة. كما عبّر كبار السن بكل فخر عن سعادتهم بعرض الأعمال الفنية التي أنجزوها، والتي عكست حماسهم وإبداعهم طوال البرنامج.
واختُتمت الفعالية بالتقاط صورة جماعية وتوثيق اللحظات المميزة عبر مقاطع فيديو، ثم أُعلن ختام البرنامج، فيما تولّى موظفو الدار مرافقة النزلاء إلى غرفهم.
ولم تقتصر فعالية «التطوع في دار رعاية المسنين» على كونها نشاطًا اجتماعيًا فحسب، بل شكّلت فرصة لتعزيز قيم الرحمة والتعاطف والعمل التطوعي، وإدخال السرور إلى قلوب كبار السن. ويُؤمل أن تستمر مثل هذه المبادرات مستقبلًا، بما يسهم في زيادة مشاركة المجتمع في دعم رفاهية كبار السن والارتقاء بجودة حياتهم.
إعداد: لونا كايلا وعائشة نجيحة
