نحو العالمية: تعاون بين كلية الآداب بجامعة جاكرتا وأستاذ مشارك من جامعة دروري
تانجيرانج الجنوبية، أخبار FAH أونلاين — عقدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله جاكرتا اجتماعًا افتراضيًا يوم الاثنين (20 أبريل 2026) مع الدكتور سامي صديق، الأكاديمي والأستاذ المساعد في جامعة دروري بالولايات المتحدة الأمريكية.
حضر الاجتماع عدد من قيادات الكلية، من بينهم عميد الكلية الدكتور أدي عبد الحق، ونواب العميد، بالإضافة إلى رئيس مركز البحث وخدمة المجتمع (LP2M) بجامعة جاكرتا الأستاذة أميليا فوزيا.
هدف هذا اللقاء إلى استكشاف وصياغة فرص التعاون الأكاديمي الدولي بما يتماشى مع رؤية الكلية والجامعة في تعزيز التدويل.
وفي كلمته، أكد عميد الكلية التزام الكلية بتعزيز التدويل من خلال التعاون البحثي، وتحسين جودة الكتابة الأكاديمية، وتطوير برامج الدرجات المزدوجة، إلى جانب التكيف مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي لتعزيز السمعة الأكاديمية عالميًا.
كما أعرب العميد عن تقديره لحضور الدكتور سامي صديق بصفته أستاذًا مشاركًا (Adjunct Professor) في المنتدى الأكاديمي للكلية، مشيرًا إلى أن وجوده يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التدويل، وتوسيع الشبكات الأكاديمية العالمية، وفتح آفاق التعاون في مجالات المحاضرات العامة، والبحوث المشتركة، والنشر العلمي التعاوني، والإشراف الأكاديمي، وتطوير المناهج.
وأكد العميد كذلك أن الكلية تتميز بهوية علمية تجمع بين المعرفة والقيم الإسلامية والثقافة واللغة والتاريخ والأدب والمعلومات، مما يجعل التعاون الدولي ضرورة ليس فقط لتعزيز الحضور المحلي، بل أيضًا للمساهمة في الحوار الأكاديمي العالمي.
واستُهل اللقاء بكلمة الأستاذ الدكتور أوسيب عبد المتين، الذي أعرب عن تقديره لحضور الدكتور سامي صديق واستعداده للتعاون، مؤكدًا أن الكلية تواصل تطوير برامج التدويل، وهو ما يتجلى في حصولها على جائزة أفضل كلية في إدارة المعلومات لعام 2025 داخل جامعة جاكرتا، إضافة إلى جهود الجامعة في تحسين تصنيفها، خاصة في مجال الدراسات الإسلامية.
كما قدمت الدكتورة إيدا فريدة عددًا من المقترحات العملية، من بينها تعيين الدكتور سامي صديق كباحث زائر لمدة ثلاث سنوات، وإشراكه في برنامج تنقل الطلاب الدولي، بهدف إثراء خبرات الطلبة من خلال المحاضرات العامة والتعاون البحثي والنشر العلمي المشترك.
وقد رحب الدكتور سامي صديق بهذه المقترحات، معربًا عن استعداده لمشاركة خبراته ومعارفه مع المجتمع الأكاديمي في الكلية.
وفي السياق ذاته، أكدت الأستاذة أميليا فوزيا أهمية التعاون البحثي في مجالي الأدب والتاريخ كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي، مشيرة إلى إمكانية التركيز على دراسة الجوانب التاريخية في الأدب العربي. وأوضحت أن مخرجات هذا التعاون ينبغي أن تكون في صورة مقالات علمية منشورة في مجلات دولية مرموقة أو مفهرسة ضمن قاعدة بيانات سكوبس (Scopus).
كما شددت على أهمية تعزيز مكانة الكلية عالميًا من خلال تطوير برامج الدرجات المزدوجة وتحسين جودة التعليم بما يتوافق مع معايير الجامعات العالمية. واعتبرت أن وجود الدكتور سامي صديق يمثل فرصة كبيرة لأعضاء هيئة التدريس لتطوير قدراتهم البحثية والكتابية من خلال الإشراف المباشر.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على إعداد مسودة مذكرة تفاهم (MoA) لتحديد تفاصيل التعاون، بما يشمل برنامج الباحث الزائر وبرنامج تنقل الطلاب الدولي، إضافة إلى مناقشة تنظيم ندوات دولية وبرامج أستاذ زائر مستقبلًا.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على الالتزام المشترك بتنفيذ هذه الخطط بما يسهم في تعزيز التدويل والارتقاء بالجودة الأكاديمية للكلية.
إعداد: أنديكا براتاما / سوكاسيه نور / ديني سابوترا
التوثيق:

