مسابقة فكّة 2026 تجمع المشاركين في منافسة مباشرة بالأفكار والتحديات الحماسية
مسابقة فكّة 2026 تجمع المشاركين في منافسة مباشرة بالأفكار والتحديات الحماسية

جاكرتا، 23 سبتمبر 2026، أخبار كلية الآداب والعلوم الإنسانية الإلكترونية — أُقيمت مسابقة فكّة 2026 رسميًا يوم الأربعاء (23 سبتمبر). وتُعد هذه المسابقة من المسابقات الوطنية التي نُظمت من خلال التعاون بين اتحاد طلاب قسم اللغة العربية وآدابها (HIMLA) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا (UIN Syarif Hidayatullah Jakarta) والجمعية الطلابية لبرنامج دراسة اللغة والأدب العربي (HMPS BSA).

وشهد هذا العام إقامة عدد من فروع المسابقة بشكل مباشر، مما أتاح للمشاركين فرصة الالتقاء والتنافس وجهًا لوجه في مكان واحد. وشمل الفرعان اللذان أقيما حضوريًا مسابقة الخطابة والمناظرة. ومنذ بداية المسابقة، بدت الأجواء حيوية ومليئة بالحماس. فقد حضر المشاركون وهم مستعدون، وسعى كل منهم إلى تقديم أفضل ما لديه.

وأُقيمت مسابقة الخطابة في مسجد الإنسانيات التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا. وتناوب المشاركون على التقدم لإلقاء خطبهم أمام لجنة التحكيم. وعلى الرغم من أن بعض المشاركين بدوا متوترين عند ظهورهم للمرة الأولى، فإن الأجواء أصبحت أكثر هدوءًا تدريجيًا بعد أن بدأوا في تقديم موادهم. وظهرت خلال المسابقة أساليب متنوعة في الإلقاء، بدءًا من الأسلوب الهادئ ووصولًا إلى الأداء المليء بالتعبير والحماس.

كما اتسمت مسابقة المناظرة بأجواء حماسية، وأُقيمت في قاعة اجتماعات العمادة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا. وتبادل المشاركون الآراء ودافع كل منهم عن حججه ومواقفه. وأصبحت المناظرة أكثر إثارة عندما طُلب من المشاركين الرد مباشرة على الحجج التي طرحها منافسوهم.

وأعرب أحد المشاركين في مسابقة الخطابة، محمد إلهام، عن سعادته بالمشاركة في هذه المسابقة. وبالنسبة إليه، كانت مسابقة فكّة تجربة جديدة ساعدته على تنمية الشجاعة والثقة بالنفس، إلى جانب اختبار المهارات التي تعلمها خلال الفترة السابقة.

«أكثر ما شعرت به خلال مشاركتي في المسابقة هو اكتساب الخبرة والشجاعة للظهور أمام الآخرين. لذلك، فالأمر لا يتعلق فقط بالفوز أو الخسارة»، قال إلهام.

وأضاف أنه كان مهتمًا بالمشاركة في فكّة لأنه أراد تجربة شيء جديد وتحدي نفسه. ويرى أن الثقة بالنفس لا يجب أن ننتظر ظهورها أولًا، بل يمكن أن تنمو عندما يبدأ الإنسان بالتحلي بالشجاعة لخوض التجربة.

وكان حماس المشاركين أحد العوامل التي جعلت مسابقة فكّة هذا العام تبدو مختلفة. فقد كان بعض المشاركين معتادين على خوض المسابقات، في حين رأى آخرون في فكّة فرصةً أولى لهم للظهور والمشاركة في منافسة.

وبالنسبة إلى المشاركين، فإن الخبرات التي اكتسبوها خلال المسابقة لم تنتهِ بمجرد انتهاء المنافسة. فقد أصبحت عملية الاستعداد، والشعور بالتوتر قبل الظهور، ثم الإحساس بالارتياح بعد الانتهاء من الأداء، جميعها جزءًا من قصصهم وتجاربهم خلال مشاركتهم في فكّة 2026.

ومن خلال هذه الفعالية، لم تكن فكّة مجرد مكان للبحث عن الفائزين، بل أصبحت أيضًا مساحة للمشاركين من أجل التحلي بالشجاعة للظهور، وتجربة قدراتهم، واكتساب خبرات جديدة يأخذونها معهم بعد انتهاء المسابقة.

«إن الشجاعة على المحاولة اليوم قد تكون بدايةً لشيء أكبر في المستقبل.»

الكاتب: أنيسة خير النعمة

العلامات :