كلية الآداب والعلوم الإنسانية تسجّل أكبر عدد من الطلبة الجدد، وبيباك ٢٠٢٥ يستقبل ٨١٥ مشاركًا بحفاوة
جنوب تانغيرانغ – أخبار كلية الآداب والعلوم الإنسانية أونلاين: سجّلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية – جاكرتا، أكبر عدد من الطلبة الجدد في العام الأكاديمي ٢٠٢٥/٢٠٢٦، حيث انضمّ رسميًا ٨١٥ طالبًا جديدًا للمشاركة في سلسلة فعاليات برنامج التعريف بالحياة الأكاديمية والطلابية (بيباك) للكلية، والذي انطلق يوم الخميس (٢٨/٨) في فندق شاهدة إن.
وبحسب بيانات اللجنة المنظمة، توزّع الطلبة الجدد على خمسة برامج دراسية: تاريخ الحضارة الإسلامية (٢١٧ طالبًا)، اللغة والأدب العربي (٢٠٥)، علم المكتبات (١٧٢)، الأدب الإنجليزي (١٧٠)، والترجمة (٥١). وهذا العدد يجعل الكلية واحدة من أكثر الكليات استقطابًا للطلبة في جامعة شريف هداية الله هذا العام.
فعاليات برنامج بيباك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
منذ الساعة الخامسة صباحًا، تواجدت اللجنة المنظمة للتحضير للبرنامج. وابتداءً من الساعة السادسة، بدأ الطلبة الجدد في الوصول، حيث استُقبلوا بإجراءات التسجيل وعرض رقصة "سَامان" كافتتاحية كبرى أضفت أجواءً احتفالية منذ اللحظات الأولى.
افتُتح الحفل رسميًا عند الساعة السابعة صباحًا بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الطالب فلاح ذو الحِجّة (الفصل الخامس)، تلاها النشيد الوطني الإندونيسي "إندونيسيا رايا" ونشيد الجامعة بقيادة الطالبة شهلة ميرفا سوري (الفصل الخامس).
ألقى الكلمة الافتتاحية هلال فلاح، رئيس لجنة بيباك ٢٠٢٥، ثم تبعه رئيس مجلس طلبة الكلية فرمن المحتدي. بعد ذلك، أعلن عميد الكلية الافتتاح الرسمي من خلال تقليد شارة رمزية لممثل الطلبة الجدد.
حضور مميّز ومحاضرات رئيسية
تميّز البرنامج هذا العام بحضور نائب رئيس هيئة مكافحة الفساد الإندونيسية فتروح روحچايانتو كمتحدث رئيسي. وقد أكّد في كلمته على أهمية النزاهة لدى الطلبة باعتبارهم جيل مكافحة الفساد:
"بإمكان الطلبة مراقبة الفساد داخل الحرم الجامعي. نحن ننشر مهمة مكافحة الفساد لترسيخ النزاهة"، شدّد قائلًا.
وأضاف مؤكّدًا دور الجامعات باعتبارها الحصن الأخير لحماية القيم الوطنية:
"قد يصبح بعضكم في المستقبل أساتذة، أو عمداء، أو مديرين، بل حتى أعضاء في هيئة مكافحة الفساد"، وهو ما قوبل بتصفيق حار من الحاضرين.
مواد أكاديمية وثقافية
بعد الافتتاح، قُدّمت للطلبة مواد تعريفية بالكلية من قبل هيئة العمادة، شجّعتهم على التفوّق في المجالات الأكاديمية وغير الأكاديمية من خلال المشاركة في المنظمات والمسابقات والأنشطة الاجتماعية، مع التركيز على إتقان اللغات الأجنبية كزاد لمواجهة التنافسية العالمية.
ثم قدّم الدكتور حجّي جغن غُميلار مادة ثقافية تضمنت قصصًا ملهمة عن طلبة وخريجين متميزين، شجّعت الطلبة على المشاركة في الندوات والتدريبات والأنشطة العابرة للثقافات.
وبعد استراحة الغداء، تلقّى الطلبة مادة بعنوان "القيادة الذاتية" من الأستاذ هنديكا سورباكتي (المدير المشارك لمؤسسة "ماتا غارودا" والمدير للبرامج والشراكات في أفسي)، بإدارة الطالبة مَيْسا أتافيا بوتري. تلاها مادة "أنثروبولوجيا الحرم الجامعي" قدّمها الأستاذ حنيف هداية الله بإدارة الطالب زكي وِجدان (الفصل الخامس). وخلال الفعاليات، أدرجت اللجنة فقرات كسر الجمود للحفاظ على حماس المشاركين.
ترفيه وختام
مع اقتراب المساء، ازدادت أجواء الاحتفال حيوية بعرض موسيقي من فرقة رياك. ثم اختُتم اليوم الأول بجلسة تقييم وتنسيق فني من قبل اللجنة المنظمة.
وقد مرّ اليوم الأول لبيباك ٢٠٢٥ بسلاسة وحماس كبير، حيث لم يكن مجرد مناسبة للترحيب بالطلبة الجدد، بل شكّل أيضًا محطة مهمة لتعريفهم بالثقافة الأكاديمية، والأنشطة الثقافية، وروح القيادة.
وبعدد الطلبة الجدد الذي بلغ ٨١٥، أكدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكانتها كإحدى أكثر الكليات استقطابًا، وعزّزت هويتها كمركز رائد للدراسات الإنسانية في جامعة شريف هداية الله – جاكرتا.
كتب بواسطة :محمد سيوطي الكوثر
التوثيق: