برنامج علم المكتبات ينظم ورشة عمل في الكتابة الأكاديمية لتعزيز مهارات الكتابة دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي
برنامج علم المكتبات ينظم ورشة عمل في الكتابة الأكاديمية لتعزيز مهارات الكتابة دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

برنامج علم المكتبات ينظم ورشة عمل في الكتابة الأكاديمية لتعزيز مهارات الكتابة دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

أخبار كلية الآداب والعلوم الإنسانية – FAH Online – نظم برنامج علم المكتبات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا ورشة عمل ليوم واحد بعنوان الكتابة الأكاديمية: من الفقرة إلى المقالة، تحت شعار «الكتابة بسهولة دون الذكاء الاصطناعي»، وذلك يوم الخميس، 6 أغسطس 2026. وأقيمت الفعالية في إحدى قاعات الطابق الأول بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وشارك فيها أعضاء هيئة التدريس والموظفون والطلاب في برنامج علم المكتبات. واستضافت الورشة الدكتور فيض الدين هارليانشاه، S.Ag., S.S., M.IM.، أمين مكتبة الأبحاث في جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج، بصفته متحدثًا، فيما تولت الدكتورة لوليتاساري، M.Hum.، مهمة إدارة الورشة.

افتتح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتور عدي عبد الحق، S.Ag., S.S., M.Hum.، الفعالية بالتأكيد على أهمية مهارات الكتابة الأكاديمية في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي. وأوضح أن على المجتمع الأكاديمي الحفاظ على الأصالة، وعمق التفكير، والنزاهة في إنتاج الأعمال العلمية. وأعرب عن أمله في أن توفر هذه الورشة للمشاركين مهارات عملية تساعدهم على إعداد الكتابات الأكاديمية بصورة أكثر تنظيمًا ومنهجية ومسؤولية.

وفي عرضه، دعا الدكتور فيض الدين المشاركين إلى فهم عملية الكتابة بصورة تدريجية، بدءًا من توليد الأفكار، وتحديد الموضوع، وإعداد المخطط، وتطوير الفقرات، وصولًا إلى بناء مقالة متكاملة ومترابطة. وأكد أن جودة الكتابة تنمو من خلال التدريب والممارسة المستمرة.

وقال: «الفقرة الجيدة تحتوي على فكرة رئيسية واحدة فقط، ومن الفقرات المنظمة بصورة جيدة تتشكل مقالة قوية».

وانتقل النقاش بعد ذلك إلى مفهومي الاتساق والترابط، باعتبارهما عنصرين أساسيين للحفاظ على العلاقة بين الجمل والفقرات. كما تعلّم المشاركون كيفية تطوير الأفكار من خلال الأمثلة، والتوضيحات، والتعريفات، والمقارنات، وعلاقات السبب والنتيجة، والحجج القائمة على المراجع العلمية.

كما حظي استخدام الذكاء الاصطناعي باهتمام خاص خلال جلسة المادة العلمية. وشجع الدكتور فيض الدين المشاركين على استخدام هذه التقنية بصورة متوازنة، بما يساعدهم في البحث عن الإلهام، وإعداد المخططات، أو مراجعة القواعد اللغوية.

وأوضح قائلًا: «يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد، ولكن لا ينبغي أن يحل محل عملية التفكير النقدي لدينا بوصفنا كتّابًا».

واستمرت الورشة من خلال جلسة نقاش وأسئلة وأجوبة تفاعلية. واختُتمت الفعالية بتسليم شهادات تقدير إلى مدير الورشة والمتحدث، تقديرًا لمشاركتهما وإسهامهما في إنجاح النشاط.

ومن خلال هذه الفعالية، يُتوقع أن يزداد اعتياد المشاركين على ممارسة الكتابة، وقراءة المصادر العلمية قراءة نقدية، وتطوير أعمال أكاديمية تتسم بالوضوح والترابط والمنهجية، ويمكن تحمّل مسؤوليتها من الناحية الأكاديمية.

الكاتب: أنديكا براتاما
التوثيق:

ACademic Weiring IP

ACademic Weiring IP 1

ACademic Weiring IP 2

ACademic Weiring IP 4

ACademic Weiring IP 5

العلامات :