بارليندونجان سيريغار ”نور الحضارة الذي يمتزج بالخلود“
في صباح يوم هادئ، جاء خبر حزين ليهز قلوب المجتمع الأكاديمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا. فقد توفي يوم السبت 4 يناير 2025 الدكتور بارلندونجان سيريغار، الأستاذ المعالم الذي كان منارة في دراسة تاريخ الحضارة الإسلامية، يوم السبت 4 يناير 2025. وفي صمت مؤثر، بدأت ذكرياته تومض في صمت مؤثر.
بارليندونجان سيريجار ليس مجرد معالم. إنه راوي قصص وصانع تاريخ، وصانع تاريخ، ومذكّر بأن الحضارة تعيش دائمًا في قلب مليء بالمعرفة. يحمل في كل خطوة يخطوها في الحرم الجامعي هالة من الحكمة. ابتسامه هادئ، ونصائحه تتدفق كنهر يهدئ الروح.
فهو ليس مجرد معلم في الفصل الدراسي، بل هو راوي قصص. فهو يأخذ طلابه عبر أروقة الزمن، ويضعهم وجهاً لوجه مع الحضارات المفقودة التي تعيش من خلال كلماته. إنه يبعث الحياة في شخصيات الإسلام العظيمة، ويوضح لهم كيف سافروا لبناء عالم أحسن.
ولكن، وراء كل خطوة وكلمة، يكمن أسوة أعظم. البساطة هي لباسه، بينما العمل الجاد هو العصا التي تسند كل خطوة يخطوها. وفي كل إنجازاته، لا ينسى أبدًا أن يُلهم جيل الشباب للتمسك دائمًا بقيم الحضارة والإنسانية.
والآن، ربما يكون قد رحل، لكن إرثه خالد. لقد ترك وراءه إرثاً لا يقدر بثمن: جيل مستنير، وأفكاراً سيظل صداها يتردد صداها وروحاً لاستكشاف التاريخ من أجل مستقبل أحسن.
عتقد جميعًا أن النور الذي جاء به قد اندمج الآن مع الخلود. نرجو أن يتقبل الله سبحانه وتعالى أعماله العبادية، وأن يمنح الأسرة التي تركها وراءه القوة والثبات. وداعًا الدكتور بارلندونجان سيريجار، حارس الحضارة.
الكاتب: حلية ميلف فاءزة/أفريزال عبد الحافظ