الندوة الوطنية لقسم الأدب الإنجليزي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة UIN جاكرتا تسلط الضوء على تعقيدات أدب الأطفال واليافعين
الندوة الوطنية لقسم الأدب الإنجليزي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة UIN جاكرتا تسلط الضوء على تعقيدات أدب الأطفال واليافعين

تانغرَانغ الجنوبية، أخبار FAH أونلاين – نظّم قسم الأدب الإنجليزي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا ندوة وطنية بعنوان: «التعرّف على أدب الأطفال واليافعين: التعقيد الكامن وراء بساطة هذا الجنس الأدبي»، وذلك يوم الثلاثاء (19/05/2026) في قاعة المسرح بالطابق الخامس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية. وقد استضافت الندوة الدكتورة هيرديانا حكيم، الحاصلة على درجتي الماجستير في العلوم والتربية من كلية العلوم الإنسانية بجامعة إندونيسيا، بصفتها المتحدثة الرئيسية، وأدارت الندوة لطفيانا دوي رخماواتي.

شهدت الندوة حضورًا واسعًا من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والأسرة الأكاديمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، الذين أبدوا حماسًا كبيرًا لمناقشة أدب الأطفال واليافعين بوصفه أحد المجالات المهمة في تنمية الثقافة القرائية والتعليم.

وافتُتحت الفعالية رسميًا من قبل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتور أدي عبد الحق، الذي أكّد في كلمته الافتتاحية على أهمية تعزيز ثقافة القراءة منذ سن مبكرة من خلال مختلف أشكال الكتب والقراءات، بما في ذلك أدب الأطفال واليافعين. وأوضح أن جميع أنواع القراءة تسهم في بناء طريقة التفكير، وتوسيع الآفاق، وتنمية المهارات القرائية لدى القارئ.

وقال في كلمته الافتتاحية: «علينا أن نعزز ثقافة القراءة والاطلاع لدى الأطفال، لأن كل أنواع القراءة لها أهميتها».

وفي الجلسة الرئيسية، قدّمت الدكتورة هيرديانا حكيم مادة علمية شاملة من خلال خمس جلسات نقاشية رئيسية. تناولت الجلسة الأولى الأساطير والمفاهيم الأساسية لأدب الأطفال، الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه بسيط، رغم ما يحمله من تعقيدات خاصة في عملية التأليف والتقديم. ثم استمر النقاش في جلسة تناولت النصوص واستجابات القرّاء، مع التركيز على كيفية تفسير الأطفال واليافعين للأعمال الأدبية وفقًا لتجاربهم ومراحل نموهم.

كما ناقشت المتحدثة استكشاف الأجناس الأدبية والأشكال والتصنيفات المختلفة لأدب الأطفال واليافعين، والتي تواصل تطورها بما يتماشى مع تغيرات العصر واحتياجات القرّاء الشباب. وفي الجلسة الأخيرة التي حملت عنوان «1001 إمكانات»، شرحت الدكتورة هيرديانا الفرص المتنوعة لتطوير أدب الأطفال في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والصناعات الإبداعية، ووسائل التعليم.

وقد جرت الندوة بأسلوب تفاعلي قائم على التواصل الثنائي بين المتحدثة والمشاركين. ففي كل جلسة، طُلب من المشاركين تقديم آرائهم من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) الذي وفرته اللجنة المنظمة. ثم نوقشت الإجابات بشكل جماعي، مما أوجد أجواءً حيوية وديناميكية وتشاركية. ولم يقتصر التفاعل على الطلبة فقط، بل شارك أعضاء هيئة التدريس أيضًا بآرائهم وتجاربهم خلال النقاش.

وازداد حماس المشاركين خلال جلسة الأسئلة المفتوحة، حيث طرح طالبان سؤالين حول تطبيق أدب الأطفال في العملية التعليمية وتطور الاهتمام بالقراءة لدى الأجيال الشابة. أما السؤال الأخير فقد طرحه السيد أغوس، الذي ناقش موضوع تربية الأطفال من خلال القصص الواردة في الكتب باعتبارها وسيلة لبناء الشخصية والقيم الأخلاقية.

وأوضحت رئيسة اللجنة المنظمة للندوة، نينا فارلينا، أن اختيار موضوع الندوة جاء استنادًا إلى ارتباطه بتطبيق المنهج الدراسي الجديد لعام 2025، الذي بدأ تطبيقه في قسم الأدب الإنجليزي. كما رأت أن موضوع أدب الأطفال واليافعين قريب من حياة الطلبة، وله إسهام كبير في تعزيز ثقافة القراءة.

وأضافت أن اللجنة أجرت قبل انعقاد الفعالية استطلاعًا لمعرفة الموضوعات التي يهتم بها الطلبة، بالإضافة إلى تحديد المجالات التي لم تحظَ بنقاش واسع داخل الكلية. وأشارت إلى أن الدراسات المتعلقة بأدب الأطفال ما تزال محدودة نسبيًا، ولذلك يُؤمل أن تفتح هذه الندوة المجال لمزيد من النقاشات والأبحاث المستقبلية.

وقالت نينا: «لا تزال الأبحاث المتعلقة بأدب الأطفال محدودة، لذلك نأمل أن تكون هذه الندوة بداية لتطوير دراسات أوسع في المستقبل».

واختُتمت الندوة الوطنية بسلاسة دون أي عقبات تُذكر. ومن خلال هذه الفعالية، يأمل المنظمون أن لا يقتصر فهم الطلبة لأدب الأطفال واليافعين على الجانب الأكاديمي فقط، بل أن يتمكنوا أيضًا من تطبيق القيم التي تتضمنها هذه الأعمال الأدبية في حياتهم اليومية وممارساتهم التعليمية المستقبلية.

إعداد: محمد دافا الفارسي / سوكاسيه نور / ديني
التوثيق:

Semnas Sasing 1

Semnas Sasing 2

العلامات :