تجري كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا مباحثات للتعاون مع المكتبة الوطنية لجمهورية إندونيسيا في تطوير مشروع «البيت الرقمي إي-مصدر».
تجري كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا مباحثات للتعاون مع المكتبة الوطنية لجمهورية إندونيسيا في تطوير مشروع «البيت الرقمي إي-مصدر».

 

جاكرتا، أخبار FAH أونلاين — قامت كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا بزيارة ودّية واستكشافية للتعاون مع المكتبة الوطنية لجمهورية إندونيسيا (Perpusnas RI) يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026. وقد جرت الزيارة في مبنى المكتبة الوطنية بشارع ميدان ميرديكا الجنوبي رقم 11، غامبير، وسط جاكرتا، برئاسة عميد كلية FAH الدكتور عدي عبد الحق، وبمرافقة نائب العميد لشؤون الطلاب والخريجين والتعاون البروفيسور يوسف عبد المتين، ومدير الشؤون الإدارية إيوان كيرنيوان، وفريق الإعلام بالكلية هيندرا.

وقد لقي وفد كلية FAH ترحيبًا حارًا من قبل إدارة المكتبة الوطنية. وهدفت الزيارة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمكتبة الوطنية والشركاء الاستراتيجيين في مجالات تطوير الوعي الرقمي، ودراسات اللغة القرآنية، والتعليم الشامل القائم على التكنولوجيا. كما تمت مناقشة عدد من فرص التعاون بين كلية FAH بجامعة جاكرتا الإسلامية والمكتبة الوطنية ومؤسسة تعليمية شريكة.

وأكد عميد الكلية الدكتور عدي عبد الحق أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة في دمج التطوير الأكاديمي والوعي الرقمي وخدمة المجتمع. ومن خلال هذا التعاون مع المكتبة الوطنية وغيرها من الشركاء، تلتزم كلية FAH بتقديم ابتكارات تدعم تطوير المعرفة المستندة إلى القيم الإسلامية والإنسانية والشمولية.

وكان من أبرز محاور النقاش تطوير البيت الرقمي إي-مصدر (E-Masdar Digital House)، وهو منصة تهدف إلى دراسة جذور الكلمات (المصدر) ومشتقاتها في القرآن الكريم. وسيتم دعم تطوير هذه المنصة من خلال توفير الموارد البشرية والبنية التحتية اللازمة لتوسيع نطاق الدراسات على سور قرآنية أخرى.

كما ناقش الحاضرون خطط تنفيذ برامج تدريب وتعليم حول تحليل الجذور اللغوية ومشتقاتها لزوار المكتبة الوطنية وطلبة المؤسسات التعليمية المختلفة، بهدف تعزيز الوعي اللغوي القرآني وتيسير فهمه لدى المجتمع.

وفي مجال التعليم الشامل، أكدت الزيارة أهمية الاستفادة من معلمي لغة الإشارة المؤهلين وفق مستويات الكفاءة، وذلك بهدف توسيع فرص التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة وضمان المساواة في الوصول إلى المعرفة.

كما شملت النقاشات تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة لدعم تنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة باستخدام لغة الإشارة في مجالات العلم والتكنولوجيا والتعليم، بما يسهم في تطوير ابتكارات أكثر شمولاً واستدامة.

واتفق الطرفان كذلك على تعزيز استخدام وسائل الإعلام المطبوعة والرقمية لنشر معلومات حول مشروع البيت الرقمي إي-مصدر إلى المجتمع، بدعم من شبكة المكتبات الوطنية.

واختتمت الزيارة بجولة في مرافق المكتبة الوطنية للتعرف على خدماتها، بما في ذلك قاعات القراءة، ومجموعات المراجع، وغيرها من المرافق الداعمة للمعرفة.

واختُتم اللقاء بالتزام مشترك لمتابعة خطط التعاون بما يعود بالنفع على التعليم والبحث العلمي والمجتمع في إندونيسيا.

الكاتب: كاسيه نور / ديني سابوتر

 

العلامات :