رمضان وإعادة توجيه الحياة
جنوب تانجيرانج، FAH News Online - برنامج موتيارا رمضان (المجلد 2) الذي تنظمه كلية أدب والعلوم الإنسانية (FAH) UIN Syarif Hidayatullah Jakarta هو برنامج يهدف إلى توفير الرعاية الروحية للطلاب والمسلمين في جميع أنحاء العالم. وفي البث الأخير يوم الأحد (22/02/2026) قال د. م. أجوس سوريادي، SPd.، M.Hum. والذي يقدم موضوعًا ملهمًا بعنوان “رمضان وإعادة توجيه الحياة”.
دكتور. بدأ أجوس دراسته بتسليط الضوء على كيف يغير شهر رمضان عادات المسلمين بشكل جذري ليصبح أكثر إيجابية. ومن المؤشرات الحقيقية التي نقلها هي روح العبادة عند الفجر، فإذا كان كثير من الناس عادة ما يكونون نائمين، فإن المساجد في شهر رمضان تكون في الواقع مليئة بالمصلين الذين ينتظرون أذان الصباح. وشدد على أنه لا يمكن فصل مجد رمضان عن نزول القرآن كمرجع أو نموذج للحياة للبشرية جمعاء للبقاء على الطريق الصحيح.
وفي مناقشته قال د. ربط أجوس اتجاه الحياة البشرية بنظرية أبراهام ماسلو الهرمية للاحتياجات بدءًا من الأدنى الأول، أي الحاجة إلى الطعام والشراب، والثاني، الحاجة إلى الشعور بالأمان المالي والصحي، والثالث، الحاجة إلى المودة والانتماء، ثم الحاجة إلى التقدير، أي التحصيل الأكاديمي والمكانة الاجتماعية، والأخير هو تنمية الإمكانات الفردية. ومع ذلك، بالإشارة إلى سورة التكوير الآية 26، “Fa aina tadhabun” (إذن إلى أين أنت ذاهب؟)، ذكّر بأن الغرض من حياة المسلم يجب أن يتجاوز مجرد تلبية الاحتياجات الجسدية والتحقق من صحة إخوانه البشر.
دكتور. وشدد أجوس على أن شهر رمضان هو الوقت المناسب لإعادة بناء أهداف الحياة أو إعادة توجيهها. قمة الحياة ليست مجرد تحقيق الذات المادي، بل العوبودية (إدراك طبيعة أنفسنا كخدام لله)، مكريفات الله (معرفة الله واتباع الخط الذي وضعه في القرآن)، والمنفعة (التساؤل عن مدى وجودنا يفيد العالم بالقيم الإلهية).
“الأمر لا يتعلق فقط بمن أنا، بل بما نعيش في هذا العالم من أجله،” قال الدكتور. أجوس. ودعا الطلبة والعمال والأكاديميين إلى التأكد من أن كل إنجاز، سواء كان درجة البكالوريوس أو عملاً مكتوباً، له أثر حقيقي في تحسين العالم وفقاً للإرشاد الإلهي.
وتختتم هذه الدراسة على أمل أن يتمكن المسلمون من إعادة تنظيم خطط حياتهم ورغباتهم وفقاً لتعليمات القرآن الكريم.
المؤلف: إينا فتاحنة حنيفة.
