تدريب في مجال القياسات الببليومترية: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا تعزز جودة وتأثير المنشورات العلمية بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
تانغيرانغ سيلاتان، أخبار كلية الآداب والعلوم الإنسانية – أونلاين – تواصل كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا تعزيز القدرات الأكاديمية والإنتاجية في مجال النشر العلمي من خلال تنظيم برنامج التدريب على القياسات الببليومترية (Coaching on Bibliometrics) بالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (KICT) بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (IIUM)، وذلك يوم الثلاثاء (18 أغسطس 2026).
وأُقيمت الفعالية من الساعة 09:00 صباحًا حتى الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت غرب إندونيسيا (WIB)، في قاعة الاجتماعات الرئيسية (RSU) بالطابق الثاني من مبنى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا. واستضافت الفعالية الأستاذة الدكتورة روزلينا عثمان (Prof. Datin Dr. Roslina Othman)، الزميلة البحثية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا، ونائبة العميد لشؤون الدراسات العليا والبحث والابتكار في كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، بصفتها محاضرةً رئيسية. كما عُقدت الفعالية بنظام هجين، من خلال منصة Zoom Meeting. وحضر الفعالية نائب العميد للشؤون الأكاديمية الدكتورة عِدا فريدة، M.LIS، ورئيسة برنامج دراسة علوم المكتبات والمعلومات سيتي مريم، S.Ag., M.Hum.، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس.
وأدارت الجلسة فحما رياني، M.Hum.، وهي محاضرة في برنامج دراسة علوم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا. واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية وكلمة افتتاحية ألقاها الدكتور أدي عبد الحق، S.Ag., S.S., M.Hum.، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا.
وفي كلمته، أعرب الدكتور أدي عبد الحق عن تقديره لتنظيم هذه الفعالية، التي تأتي في إطار جهود كلية الآداب والعلوم الإنسانية للارتقاء بجودة المنشورات العلمية وتعزيز قدرتها التنافسية بين أفراد المجتمع الأكاديمي. وأوضح أن الإلمام بالقياسات الببليومترية أصبح أكثر أهمية في ظل تطور منظومة النشر الأكاديمي، التي تتطلب من الباحثين ليس فقط القدرة على إنتاج الأعمال العلمية، وإنما أيضًا فهم كيفية قياس أثر هذه الأعمال وترابطها العلمي.
وقال: «إن الذكاء الاصطناعي ييسّر في الوقت الراهن كثيرًا من أعمالنا، بما في ذلك البحث عن المعلومات ومعالجتها ورسم خرائطها. إلا أن الأمر الذي لا يقل أهمية هو التأكد من أن العرض والمعلومات والبيانات التي نستخدمها صحيحة وموثوقة بالفعل، حتى تكون نتائج التحليل قابلة للمساءلة العلمية والأكاديمية».
وأوضح كذلك أن هناك حاليًا العديد من الأدوات والمنصات التي يمكن أن تساعد الباحثين في إجراء عمليات رسم خرائط للمنشورات العلمية. وإلى جانب قواعد البيانات مثل Scopus، تتوفر مجموعة متنوعة من أدوات التحليل الببليومتري التي يمكن الاستفادة منها لدراسة الترابط بين الموضوعات البحثية، واتجاهات البحث، وشبكات الباحثين، فضلًا عن تطور مجالات معرفية معينة.
وأعرب عن أمله في أن يوفر هذا البرنامج التدريبي للمشاركين فهمًا عمليًا لكيفية قراءة وتحليل مختلف مؤشرات النشر الأكاديمي، إلى جانب تشجيعهم على وضع استراتيجيات أكثر توجيهًا وتركيزًا في مجال البحث والنشر العلمي.
وأضاف: «من خلال هذه الفعالية، نأمل أن يزداد فهم أعضاء هيئة التدريس والباحثين في كلية الآداب والعلوم الإنسانية لمؤشرات النشر الأكاديمي، وأن يتمكنوا من توظيفها أساسًا لتطوير البحوث، وبناء أوجه التعاون، وتعزيز ظهور المنشورات العلمية وتأثيرها».
وفي الجلسة الرئيسية، تناولت الأستاذة الدكتورة روزلينا عثمان مختلف جوانب القياسات الببليومترية التي يمكن الاستفادة منها لرسم خريطة لتطور المنشورات العلمية وأدائها. وتُعد القياسات الببليومترية منهجًا تحليليًا يعتمد على بيانات المنشورات والاستشهادات العلمية للتعرف على الأنماط والاتجاهات والإنتاجية والتأثير والشبكات داخل مجال بحثي معين.
كما ركزت المناقشات على فهم مختلف المؤشرات والمقاييس الأكاديمية التي يمكن استخدامها لتقييم تطور المنشورات العلمية، إلى جانب تحديد الفرص المتاحة لتطوير البحوث والتعاون الأكاديمي.
وجرت الفعالية بصورة تفاعلية، حيث أُتيحت للمشاركين فرصة النقاش وطرح الأسئلة المتعلقة بتطبيق القياسات الببليومترية في أنشطة البحث والنشر العلمي. ومن المتوقع أن يساعد ذلك المشاركين ليس فقط على فهم المفاهيم النظرية للقياسات الببليومترية، وإنما أيضًا على استخدامها أداةً في تصميم الأجندات البحثية وتطويرها.
ومن خلال برنامج التدريب على القياسات الببليومترية (Coaching on Bibliometrics)، تؤكد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا مجددًا التزامها بمواصلة تحسين جودة المنشورات العلمية، وتعزيز فهم المجتمع الأكاديمي لتطورات مؤشرات النشر، وفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي على المستويين الوطني والدولي.
كما تمثل هذه الفعالية جزءًا من جهود كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا في تعزيز شبكتها الأكاديمية مع المؤسسات الشريكة الدولية، ولا سيما الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، بهدف دعم تطوير البحوث والمنشورات العلمية لتكون أكثر جودة وقدرة على المنافسة، وأن تسهم بصورة أكبر في تطوير المعرفة والعلوم.
إعداد: كاسيه نور / ديني سابوترا
التوثيق:
