الدورة التدريبية لاتحاد العلوم: اتحاد العلوم الإنسانية والاجتماعية في جاكرتا يطور مناهج 2025-2029
عقدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا الدورة التدريبية لاتحاد العلوم لتطوير منهج 2025-2029 الذي يعطي الأولوية لاحتياجات الخريجين في عالم العمل والاندماج العلمي. هذه الدورة التدريبية هي الاجتماع الأخير في سلسلة تقييمات لمنهج 2020 الذي صُمم ليتكيف مع تطور احتياجات المجتمع والعالم الأكاديمي. وقد حضر هذا الحدث عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية جاكرتا الدكتور أدي عبد الحق S.Ag., S.S., M.Hum ,كمتحدث الافتتاح، ورمضاني مفتاح M.Pd , من هيئة ضمان الجودة جاكرتا كمسؤول عن الموارد، ونواب العمداء والمعلمين وممثل مجموعة ضمان الجودة (GJM) ، والخريجين والعديد من الأكاديميين الآخرين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جاكرتا. عُقدت هذه الدورة التدريبية يوم الاثنين 11 نوفمبر 2024 في نزل سياهيدا إن بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا.
قال عميد كلية الآداب إن هذه الدورة التدريبية فرصة استراتيجية لتقييم المناهج الدراسية وتحسينها لجعلها أكثر ملاءمة واستجابة لتغيرات الزمان. وقال: ”نأمل ألا يحصل خريجو كلية الآداب والعلوم الإنسانية جاكرتا على درجة البكالوريوس فحسب، بل أن يكونوا قادرين على المنافسة والاستيعاب في عالم العمل“. وأكد على أهمية التعاون مع مختلف أصحاب المصلحة، مثل الخريجين والطلاب ومجموعة ضمان الجودة (GJM)، لنقل المدخلات المتعلقة بالمناهج الدراسية.
ومن المشاكل الرئيسية في تطوير المناهج الدراسية الجديدة التي تمت مناقشتها في هذه الدورة التدريبية، تراكم المقررات الأساسية العامة في العديد من الأقسام الدراسية في الفصول الدراسية الأولى. وقد أدى ذلك إلى افتقار كل قسم دراسي إلى معالمين في هذا المجال. ولذلك، فإن تخصيص عدد الوحدات الدراسية المعتمدة للفصل الدراسي الأول والثاني سيقتصر على 20 وحدة دراسية معتمدة في الفصلين الدراسيين الأول والثاني كحد أقصى حتى يكون لدى الطلاب أساس قوي دون عبء ثقيل. و لتزم كلية الآداب جاكرتا بتحسين دمج القيم العلمية والإسلامية في المناهج الدراسية.
تعد هذه الدورة التدريبية بمثابة قوة دفع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا للابتكار والتكيف مع احتياجات الزمان عام، بما يتماشى مع رؤية الجامعة لتخريج خريجين ليسوا أكاديميين أكاديميين أكفاء فحسب، بل يتمتعون أيضًا بالكرامة والنفع للمجتمع الأوسع.
الكاتب: حلية ميلف فاءزة/أفريزال عبد الحافظ